|
فدك في نهج البلاغة يقول
الإمام علي -
عليه السلام
- في رسالته
إلى عثمان بن
حنيف واليه
على البصرة : "بلى
كانت في
أيدينا فدك ،
من كل ما
أظلته
السماء ،
فشحت عليها
نفوس قوم و
سخت عنها
نفوس آخرين .
و نعم الحكم
الله . و ما
أصنع بفدك و
غير فدك ، و
النفس
مظانها في
غدٍ جدث
تنقطع في
ظلمته
آثارها و
تغيب
أخبارها" و هنا يصرح أمير المؤمنين - عليه السلام - بملكية أهل البيت عليهم السلام لفدك ، و يذكر غصب القوم لها ، و سخاء نفوس أهل البيت عليهم السلام عنها .
شرح
الألفاظ : 1- شحت
: بخلت . 2- المظان
: جمع مظنة و
هو المكان
الذي يظن فيه
وجود الشيء. (عن
شرح الشيخ
محمد عبده
على نهج
البلاغة). 3- جدث
: الجدث هو
القبر . (المصدر: نهج البلاغة بشرح الشيخ محمد عبده ، الجزء الثالث ، باب المختار من كتب أمير المؤمنين و رسائله إلى أعدائه و أمراء بلاده ، رقم 45 "و من كتاب له إلى عثمان بن حنيف والي البصرة يوبخه على حضور وليمة دعي إليها و هو من محاسن الكتب" ) |