تاريخ فدك


 

·     كانت قرية يهودية في بدء تاريخها ، و حينما فتح رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم خيبر ، قذف الله في قلوب يهود فدك الرعب فسألوا النبي ان يصالحهم على النصف من فدك - و روي أنه صالحهم عليها كلها - على أن يحقن دماءهم ففعل ذلك ، فكانت فدك له خالصة لأنها مما لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب (1).

·     ثم نحلها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ابنته فاطمة عليها السلام في أيام حياته ، فكانت ملكا لها (2).

·     انتزعها منها أبو بكر حينما ولي الخلافة .

·     يروى أن عمر ردها إلى ورثة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم (3).

·     أقطعها عثمان مروان بن الحكم (4).

·     أخذها منه أمير المؤمنين عليه السلام (5).

·     قسمها معاوية أثلاثا فأعطى ثلثا ليزيد ابنه و ثلثا لمروان بن الحكم ، و ثلثا لعمرو بن عثمان .

·     أصبحت خالصة كلها لمروان بن الحكم أيام خلافته (6).

·     استجمعها عمر بن عبد العزيز و ردها إلى ولد فاطمة عليها السلام .

·     انتزعها منهم يزيد بن عبد الملك و ظلت في أيدي بني أمية إلى انقضاء دولتهم .

·     ردها أبو العباس السفاح إلى عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب عليهما السلام .

·     استولى عليها أبو جعفر المنصور أيام حكمه .

·     ردها المهدي بن المنصور على ولد فاطمة عليها السلام .

·     أخذها منهم موسى بن المهدي .

·     ردها المأمون على ولد البتول عليها السلام سنة 210 هجرية ، و سلمها بيد محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام  ، و محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام (7).

·       انتزعها منهم المتوكل العباسي و أقطعها عبد الله بن عمر البازيار (8).

 

هوامش 

(1) انظر : سنن أبي داود-كتاب الخراج .

             تاريخ الطبري:الجزء الثالث - حوادث السنة السابعة .

             معجم البلدان لياقوت الحموي : مادة فدك .

             السيرة النبوية لابن هشام : ص301 .

             فتوح البلدان للبلاذري : ص41- 47 .

             الكامل في التاريخ : ص224 .

             الأحكام السلطانية للماوردي : ص 170 .

             الأحكام السلطانية لأبي يعلى .

             وفاء الوفا للسمهودي : ص995-1001 .

(2) انظر  فدك نحلة فاطمة عليها السلام .

(3) حسب الروايات الموجودة في كتب أهل السنة بأن عمر اعطاها العباس و عليا عليه السلام  ، و تجد ذلك في صحيحي البخاري و مسلم و غيرهما.

(4) يدعي بعض أهل السنة أن الخلفاء الأربعة بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم و كذلك عمر بن عبد العزيز قد اخذوا فدكا فعملوا بها عمل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في جعلها صدقة كما يزعمون و الإنفاق منها على الفقراء و أبناء السبيل ، و هذا لا شك ادعاء واه و لا دليل عليه ، بل الأدلة قائمة على عكسه و أنه ثبت أن المصطفىصلى الله عليه و آله و سلم قد نحلها ابنته فاطمة عليها السلام ، و أن أبا بكر انتزعها منها ، و أن عمر أعطاها عليا عليه السلام و العباس ، و أن عثمان أعطاها مروان بن الحكم ، و أن عمر بن عبد العزيز ردها على ولد فاطمة عليها السلام ، فأين ما يدعون من جعلها صدقة ؟!!

(5) ادعى البعض أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يسير في فدك بسيرة من قبله من الخلفاء ، و قد رد الشهيد الصدر رضوان الله تعالى عليه  على ذلك بكلام لطيف ، ارتأينا أن نذكره هنا إتماما للفائدة . انظر : سيرة أمير المؤمنين عليه السلام في فدك .

(6) روي أن مروانا وهبها لعبد العزيز ابنه ، و من ثم ورثها عمر بن عبد العزيز و إخوته .

(7) للإطلاع على كتاب المأمون برد فدك : اضغط هنا .

و يروى أنه لما استخلف المنتصر بن المتوكل أمر برد فدك إلى ولد الحسن و الحسين (راجع فدك للقزويني بتحقيق باقر المقدسي (ملحق فدك) . و ينقله عن تاريخ كربلاء عن مروج الذهب للمسعودي